من يمكنه أن يصبح مدربا رياضيا ناجحا.. " مربي لأجيال الشباب " ؟؟ ( الجزء الثاني )
من يمكنه أن يصبح مدربا رياضيا ناجحا.. " مربي لأجيال الشباب " ؟؟ ( الجزء الثاني )
الاعتبارات الأخلاقية للمدرب :
· أن يحترم كل لاعب كشخصية منفردة .
· يجب أن يكون مثلا للاعبين في احترام الآخرين والمنافسين .
· يجب أن يكون مثلا يحتذى به في الشكل والشخصية وأسلوب الكلام .
· يجب أن يحترم رأي الحكام ولا يعترض على آرائهم .
· يجب أن ينمي في لاعبيه احترام مواطن الضعف فيهم .
· تعليم لاعبيه أن يلعبوا بروح اللعبة وأن يحترموا قواعدها .
· يجب خلق روح التفاهم بين لاعبيه وحبهم للعبة وتشجيع روح التعاون وفن القيادة .
· يحاول خلق الرفاهية للاعبين .
· التعامل مع اللاعبين باحترام وتساوي ولطف .
· الانتقاد البناء المباشر للاعبين في الهدف السلوكي الموجب .
· مدح اللاعبين لأمانتهم وتجنب استغلالهم لتمجيد الذات .
· التأكيد على العلاقات الرياضية النموذجية واللعب النظيف في كل المواقف التنافسية .
· أن يعمل على تحضير اللاعب جيدا بحيث يكسبه ثقة في المباريات الرياضية .
· أن يطلب العناية الطبية للاعبين قبل بداية الموسم الرياضي .
· يكون حريصا على الحضور في جميع المباريات والمنافسات الرياضية .
· تشجيع المشاهدين لإظهار السلوك المحترم وكرم الضيافة نحو خصومهم، حيث يجب أن يعمل على امتصاص رد فعل الجماهير .
مميزات المدرب الناجح:
· أن يكون مؤمنا محبا لعمله مقتنعا بقيمته في تدعيم سياسة المجتمع وتربية الفرد لتحقيق أعلى المستويات الرياضية، لينعكس ذلك على لاعبيه ليربط بين حبه وتفانيه للرياضة ووفائه وولائه لمجتمعه ووطنه .
· يجب أن يكون قدوة ومثالا يحتذى به ملتزما في سلوكه وتصرفاته فهو المثل الأعلى لكل لاعب .
· الخبرة في الكشف عن المواهب الرياضية للعمل على صقلها ونموها .
· يراعي التعامل التربوي مع لاعبيه فيتصف سلوكه بحزم الأب والمزود بالعاطفة والحب، فلا يشعر لاعبيه بالاستخفاف أو القسوة .
· أن يتسم بالشخصية المتزنة حتى يحوز على احترام الجميع ويتحلى بالصبر بعيدا عن سرعة الانفعال قادرا على ضبط نفسه أمام لاعبيه مستعدا للمناقشة بصدر رحب غير متكلف أو مترددا، يثير صوته العزيمة ويعبر كيانه عن الصحة والعافية والحيوية .
· يمتلك حصيلة كبيرة من المعلومات والمعارف عن كل ما يتصل بالجسم الإنساني وأعضائه مع الإلمام الكافي بالعلوم الأخرى المرتبطة بالتدريب الرياضي .
· القدرة على سرعة التصرف والابتكار وإمكانية الربط والتحليل وحل المشكلات والدقة في اتخاذ القرار .
· إثارة وخلق روح القيادة عند لاعبيه وتحمل المسؤولية واحترام قدراتهم الشخصية .
· الإلمام بالأسس العلمية المختلفة للتدريب عن كيفية إتقان المهارات الحركية وخطط اللعب وبناء المهارات الفردية والجماعية .
· أن يتمتع بالصحة الجسمية واللياقة البدنية وأن يدل مظهره على الحيوية والنشاط ويكون على مستويات من المهارة الحركية يسمح له بأداء النماذج أثناء التدريب والتي تعينه على التصرف العملي في المواقف المختلفة .
· أن يكون مطلعا باستمرار على ما يستمد من قوانين وخبرات وتجارب والوقوف على أحدث المعلومات والأساليب لمتابعة التطور السريع لعملية التدريب .
· يبني علاقاته على الاحترام المتبادل مع الحكام ومع زملائه المدربين والطبيب الرياضي والإداريين وذلك بتنفيذ القوانين واحترامها ومراعاة اللعب والتنافس الشريف .
· العناية الكاملة بالمظهر الخارجي والظهور بكامل أناقته في التدريب أو المباريات أو المناسبات العامة .
وهنا أهم الصفات التي ينبغي أن يتصف بها المدربين في كل مكان وهي كالتالي :
· الصحة الجيدة والمظهر الحسن والمثل الجيد .
· القدرة على القيادة وحسن التصرف ومجابهة المشاكل .
· الاتصاف بروح العطف وتفهم مشاكل اللاعبين والمشاركة الايجابية في حلها .
· الاقتناع التام بدوره التربوي .
· واقعية المستوى: إن المدرب الناجح يتميز بالدافعية نحو المستويات الرياضية العالية ونتيجة لذلك يسعى إلى دفع لاعبيه وتوجيههم لتحقيق أعلى مستوى ممكن .
· المرونة : تتمثل في القدرة على التكيف على التكيف على المواقف المتغيرة ولا سيما تحت نطاق الأحوال الصعبة كما هو الحال في المنافسات الرياضية .
· الإبداع : إن القدرة على ابتكار واستخدام العديد من الإمكانيات المؤثرة أثناء التدريب وكذلك التشكيل المتنوع لبرامج التعليم والتعلم والقدرة على استخدام الأنواع المتجددة والمبتكرة في مجال عملية التدريب من أهم النواحي التي تظهر فيها قدرة المدرب على الإبداع .
· التنظيم : إن القدرة على التنسيق والترتيب المنظم للجهود الفردية والجماعية من أجل التوصل إلى تطوير مستوى القدرات ومهارات الفريق تعد درجة من السمات الهامة للمدرب الناجح .
· المثابرة : تتمثل في تتمثل في الصبر والتحمل على سرح وإيضاح وتكرار الأداء وتصحيح الأخطاء وتحمل التمرينات ذات الطابع الروتيني وعدم فقدان الأمل في تحقيق الهدف النهائي .
· موضع ثقة: إن إحساس اللاعب بجهود المدرب وتفانيه في عمله لمحاولة تطوير وتنمية مستواه يكسب المدرب ثقة اللاعب، الأمر الذي يسهم بصورة إيجابية على مدى التعاون بينهما .
· تحمل المسؤولية: المدرب الناجح يكون مستعدا لتحمل المسؤولية في جميع المواقف وخاصة في حالة الإخفاق ويسعى إلى ممارسة النقد الذاتي قبل انتقاد الآخرين .
· القدرة على النقد: المدرب الناجح لا يخشى نقد اللاعب في الوقت المناسب إذ أن طبيعة عمل المدرب تتطلب ضرورة ممارسته النقد في الحالات الضرورية أو تتطلب إيقاع بعض العقوبات أو حرمان اللاعب من بعض الامتيازات .
كيف تقدم حلقة تدريبية :
تعد العلاقة بين المدرب والمتدرب عنصراً هاماً في خلق تغيير دائم عن طريق التدريب ، وهناك عناصر كثيرة تسهم في خلق بيئة تدريبية إيجابية ، وللمحافظة عليها يمكن اقتراح هذه النقاط لمراجعتها قبل أي حلقة تدريبية .
في يوم التدريب :
· كلما كان تحضيرك للمادة جيداً استطعت الانتباه إلى إشارات هامة وبالتالي تضبط أسلوبك في البرنامج .
· اذهب إلى قاعة التدريب مبكراً لتعطي نفسك وقتاً للاستعداد ولتكون في استقبال المبكرين من المتدربين .
· تأكد من أن كل متدرب يمكنه أن يرى شاشة العرض .
· أفحص كل الأجهزة المستخدمة .
· كن مرتاحا مع المشاركين قبل البداية رسميا وشاركهم لخلق التفاعل .
· اطلب من جميع المشاركين الاستعداد للتدريب وإنهاء كل ما يشغلهم .
وأخيراً وليس آخراً هذا ما أحببنا أن نبينه لك عزيزي القاري في صفة المدرب الناجح ، نسأل الله أن ينفعنا به ، وأن يرزقنا الإخلاص والأجر .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
saee-em@live.com ايميل المجلة :