من يمكنه أن يصبح مدربا رياضيا ناجحا.. " مربي لأجيال الشباب " ؟؟ ( الجزء الأول )
من يمكنه أن يصبح مدربا رياضيا ناجحا.. " مربي لأجيال الشباب " ؟؟ ( الجزء الأول )
تعد مهنة التدريب لأي لعبة رياضية مسؤولية كبيرة تلقى على عاتق المدرب ، وحتى ينجح المدرب بأداء هذه اللعبة على الوجه المطلوب لابد أن يتحلى ببعض السمات والصفات المهمة والتي أشار إليها عدد من الباحثين في علم النفس الرياضي ويمكن أن نلخصها بالتالي :
1) التناغم الوجداني والتعاطف .
2) القدرة على اتخاذ القرار .
3) الثقة في النفس .
4) القيادية .
5) تحمل المسئولية .
6) الإبداع .
7) المرونة .
8) الطموح .
9) الثبات الانفعالي .
وسنشرع الآن في بيان كل سمة على حده بشئ من التفصيل .
* الثبات الانفعالي :
· التحكم في الانفعالات .
· إشاعة الهدوء والاستقرار في نفوس اللاعبين .
· توجيه التعليمات والنصائح والقرارات للاعبين بصورة واضحة ونبرات هادئة .
· الانفعال والغضب والعصبية وسرعة التقلب .
· ظهور انفعالات الخوف والقلق والتوتر والاستثارة على شخصية المدرب سوف ينتقل بصورة فورية على اللاعبين .
* التناغم الوجداني والتعاطف :
التناغم الوجداني : هو إحساس وإدراك المدرب الرياضي لما يحس به اللاعب .
والتناغم الوجداني من أبرز السمات بالنسبة للمدرب الرياضي كمعين ومساعد للاعبين ، وتساعد المدرب الرياضي على تفهم حاجات وميول ودوافع اللاعبين ، وتكمن هذه السمة في مهارات المدرب الرياضي الاتصالية بالآخرين وقدرته على تفهمهم وتقديرهم والميل والشعور الصادقين للمدرب تجاه لاعبيه.
* القدرة على اتخاذ القرار :
من بين أهم السمات التي تميز المدرب الرياضي الناجح عن المدرب الرياضي غير الناجح قدرته على اتخاذ القرار ، وقدرة المدرب الرياضي على سرعة ملاحظة مواقف التدريب أو المنافسة والحكم عليها بصورة موضوعية ، وكذلك القدرة على سرعة اتخاذ قرار بتنويع أو تغيير التصورات الخططية أو سرعة التعرف على مكمن الخطأ في الأداء ، وليس المهم هو السرعة القصوى في اتخاذ القرار بل لا بد أن يرتبط بذلك اتخاذ القرار المناسب في التوقيت المناسب .
*الثقة بالنفس :
يتميز المدرب الرياضي الواثق من نفسه وقدراته باكتسابه مركزا قويا بين اللاعبين ، ويساعد ذلك على احترام اللاعبين للمدرب الرياضي وتقبلهم لتوجيهاته ، فالمدرب الرياضي الواثق من نفسه لا يظهر عليه التوتر أو القلق أو التوتر في المواقف غير المتوقعة ، والمغالاة في الثقة بالنفس أو الغرور من جانب المدرب الرياضي من العوامل ذات الأثر العكسي على اللاعبين ولا تساعد على توطيد العلاقات الايجابية معهم .
* تحمل المسئولية :
لا بد أن يتحمل المدرب الرياضي مسئولية الفشل أو الهزائم بقدر كبير من الشجاعة ، ويمارس النقد الذاتي قبل انتقاد الآخرين ، وتحمل المسئولية يتطلب قوة الإرادة من المدرب الرياضي وشجاعة المواجهة للأخطاء الناجمة ومحاولة بذل الجهد لتصحيح هذه الأخطاء .
* الإبداع :
القدرة على الإبداع واستخدام العديد من الوسائل الحديثة والمبتكرة أثناء التدريب الرياضي ، فالروتينية في إصدار التوجيهات أو تشكيل أنواع الأداء الحركي أو الخططي لا تساعد على تنمية قدرات ومهارات اللاعبين ، والمدرب الرياضي الناجح مبدع ومبتكر و المدرب الرياضي غير الناجح روتيني وتقليدي .
* المرونة :
المرونة هي القدرة على التكيف والمواءمة للمواقف المتغيرة ، ولا يقصد بالمرونة أن يتغاضى المدرب الرياضي عن الخطأ أو أن يتقبل الأمر الواقع ، والمدرب الرياضي الذي يتسم بالمرونة مدرب واقعي يتعامل مع الأحداث بطريقة واقعية .
*الطموح :
المدرب الرياضي الناجح طموح يتميز بالدافعية نحو التفوق ، ويسعى إلى دفع وحفز لاعبيه بشتى الوسائل الايجابية لتحقيق أعلى ما يمكن من مستوى ، والمدرب الرياضي الطموح يتميز بالمثابرة والإصرار وعدم فقد الأمل في تحقيق الهدف النهائي ، وكذلك المدرب الرياضي الطموح لا يقنع بمكاسبه الحالية ولكن يسعى إلى المزيد من المكاسب في إطار الإمكانات المتاحة واستثمارها لأبعد مدى .
*القيادية :
المدرب الرياضي الناجح يتسم بسمة القيادية ، وقادر على التوجيه والتأثير في سلوك اللاعبين ، وقادر على حفز اللاعبين وإثابتهم ونقدهم ، وأيضا يحترمه الجميع ويقدرونه ويستمعون إليه وينفذون توجيهاته عن طيب خاطر .
سمات هامة لنجاح المدرب الرياضي والتي يمكن تلخيصها على النحو التالي :
· المرونة .
· الثقة بالنفس .
· القدرة على إكساب الولاء الجماعي للفريق الرياضي .
· تحمل المسئولية .
· الصراحة والصدق في القول والعمل .
· الإعداد الذاتي الجيد لمهنة التدريب الرياضي .
· القدرة على سهولة التكيف للمواقف الطارئة والمتغيرة .
· الضبط الذاتي .
· الصبر .
· إضافة إلى ما يتميز به المدرب الرياضي الناجح من الذكاء والتفاؤل والدافعية الداخلية للإنجاز والتعاطف، لابد أن يتميز بالأسلوب التعاوني الناجح .
الصفات العامة للمدرب :
· الإلمام التام بالقواعد والقوانين والسياسة العامة للمجتمع الذي يقوم بتدريب أفراده ، وكذلك العادات والتقاليد وان يكون مقتنعا بها ، وممارسا لها حتى يمكنه من التأثير في الأفراد ، ويقوم على تربيتهم التربية الرياضية الصحيحة ليصبح الأفراد ملتزمين بهذه القواعد والقوانين وغيرها عن اقتناع تام ، ومما له الأثر الفعال أثناء المنافسات بما يعود على الوطن بالخير والظهور أمام الآخرين بالحالة التي يجب أن يكونوا عليها .
· الإلمام التام بالمعلومات العامة والأحداث السياسية والاجتماعية المتغيرة باستمرار والوقوف على كل جديد فيها حتى يستطيع بثها في نفوس اللاعبين .
· الإيمان الكامل بالدور الذي تلعبه الأنشطة الرياضية بصفة عامة من الدعاية للمجتمعات المختلفة لتعددها وتعدد اللقاءات المختلفة .
· التمتع بالشخصية الرياضية المتزنة ليستحوذ على احترام وثقة جميع الأفراد .
الصفات الخاصة للمدرب :
· التمتع بالمهارات الحركية المختلفة لنوع النشاط الذي يشرف على تدريبه والنواحي الفنية .
· الاطلاع المستمر على كل ما يستجد في مجال تخصصه وقوانين النشاط الذي يشرف عليه .
· الخبرة والاحتكاك والقدرة على التجديد والابتكار في مجال تخصصه .
· الإلمام بمميزات وعيوب لاعبيه لوضعها في الاعتبار عند وضع خطة التدريب لمعالجة العيوب والارتفاع بالمميزات لإمكان سرعة الارتفاع بالمستوى .
· عدم الوقوف على طريقة واحدة في التدريب أو خطة واحدة في التنفيذ ولكن لا بد من وضع طرق وخطط والتنويع فيها لتعددها واختلافها وتعدد اللقاءات .
· التمتع بالعين الفاحصة في مجال تخصصه لإمكان اكتشاف المواهب والعمل على ضمها وصقلها والرقي بها.
· يجب أن يكون مؤهلا في مجال التخصص ملما بالجديد في علم التدريب .
· دراسة الأجهزة والمعدات المتعلقة بمجال تخصصه والوقوف على كل ما هو جديد فيها .
وللمقالة تتمة في الجزء الثاني