مجلة شهرية تأسست بتاريخ 9/9/2009 م بدولة الكويت

ألف ألف مبروك للإخوان المدربين  على اجتيازهم الاختبارات المتقدمة في رياضة فن الساي جتسو حيث حصل كل من: من المملكة العربية السعودية كل من ك/إبراهيم السويدان على (4دان) - ك/فهد العنزي على (3دان) - ك/علي العسيري على (1دان) - ك/أحمد منصور على (1دان) ، ومن دولة الكويت ك/ نادر المطيري على (2دان) - ك/ مشاري الشمري على (1دان).(على من يرغب من مدربي فنون الدفاع عن النفس المختلفة أن تجري معه المجلة مقابلة شخصية سواء باللقاء المباشر أو عن طريق الإيميلات والماسنجر نرجوا أن نتواصل بالمراسلات بقسم " المراسلات والمقترحات ) - ألف مبروك لأسرة المجلة على وصول قرائها أكثر من 3000 قارئ ، ونرجوا من الله أن يسدد خطانا في اختيار مواضيعها التي ستطرح فيها - الرجاء من جميع الزوار الأفاضل إبداء آرائهم حول سؤال المجلة الشهري بقسم التصويت لما له من أثر كبير في مسيرة المجلة مع الشكر الجزيل لكل من أبدأ رأيه - للمشاركة بالأفكار والمقترحات أو النقد البناء نرجوا أن نتواصل بالمراسلات بقسم " المراسلات والمقترحات "

 
خدمات
بحث
الفيديو
خدمات
 
 

2010-07-01
موطن وتاريخ و نشأت ثقافة رياضة ( الساي جتسو )


موطن وتاريخ و نشأت ثقافة رياضة

( الساي جتسو )

 

 

موطنها هي المملكة العربية السعودية التي تقع في أقصى الجنوب الغربي من قارة أسيا .

 

توحدت المملكة العربية السعودية علي يد جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود رحمة الله في السنة السابعة عشر من شهر جماد الأول منذ عام 1351 هـ وتبلغ مساحتها  أثنين مليون و مائتين وخمسين ألف كم ، وعدد السكان يبلغ حوالي سبعة وعشرون مليون نسمة تقريبا .

 

نبذه عن حياة المؤسس :

 

نشأ مؤسس ومحاضر ثقافة  رياضة الساي جتسو البروفيسور / سعيد بن إبراهيم بن سعيد المحمد  منذ نعومة أظافره في مدينة الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية ، وهو أحد أبناء مملكتنا الحبيبة الذي خطا خطوات واسعة في المجال الرياضي ، ليثبت لنا أنه كلما اقتربت النظرية من التطبيق وكلما التحم العلم مع الممارسة العملية كلما كانت الحصيلة أكثر قيمة والفائدة أعم .

 

تاريخ تأسيس رياضة فن الساي جتسو :

 

تاريخ تأسيس ثقافة  رياضة الساي جاتسو  في 1 / 1/ 1986 م ، انطلاقا من قيم ديننا الحنيف وثقافتنا الغراء وفي ضوء تعاليم الإسلام التي تحفظ للناس خمس ضروريات تعد من اعلى مقاصد الشريعة وتشمل ( الدين – النفس – النسل – العقل – المال ) .

 

أسباب تأسيس ثقافة رياضة الساي جتسو :

 

 هو الإقبال الكبير علي فنون الدفاع عن النفس منذ بدء الخليقة والإنسان دائما وأبدا يبحث عن الطريقة المثلى لبناء عقلة وجسده حتى يكون قادرا على الدفاع عن نفسه وأهله وممتلكاته .

 

 فالبناء الحركي عند الإنسان مرتبط بالبناء العقلي ، وكلمة حركي مشتقة من صلتها بالعصب أو باللفافة العصبية التي تربط الجهاز العصبي المركزي أو تربط عقدة عصبية بالعضلة ، والحركة تنتج عن الإشارة والتنبيه الذي تحمله هذه الألياف العصبية وهذا التنبيه يسمي بالتنبيه الحركي .

 

فالعقل والجسم ليس منفصلين بعضهما عن بعض ، لأن العقل جزء لا يتجزءا من الجسم ومشمول داخلة وخاصة إن الوحدة بين العقل والجسم التوجيه والعمل ، وذلك لأن ثقافتنا وعقليات شبابنا تتطور مع تطور الزمن فلابد من تزويدها بما يشبع رغباتهم وحاجاتهم من متطلبات العصر ومتغيراته دون مساس أو إخلال بعقيدتنا وقيمنا وأخلاقنا ، وذلك لا يتحقق إلا بالتوازن في التعامل مع المعطيات فكلما زادت الثقافة تحسنت الحركة وتحسن جمالها فسكان المدينة يختلفون عن سكان البادية من حيث جمال الحركة وانسيابها ودقتها وإيقاعها .

 

كما يتغير شكل ومضمون الحركة من قارة إلي أخري ، كل ذلك يتوقف علي درجة الثقافة والتعليم للفرد والمجتمع ، والحركة ما هي إلا نقل ثقافات وتعاليم شعوب أخري إلي مجتمعات أخري عن طريق الأداء الحركي  ، والحركة ما هي إلا أسلوب وطريقة للتعبير علي مر العصور لنقل ثقافات المجتمعات .

 

 ومن منظوري الشخصي وثقافتي الخاصة للفنون بأن الحركة هي أساس العلوم وبدأت الفكرة مع بداية اشتغالي بالتدريب في الكليات والمعاهد المهتمة بهذه الفنون ، فكل التدريبات الرياضية تصب في هدف تحسين الأداء فقط !!! .

 

هنا كان لدينا إيمانا واعتقادا راسخا بأنني سأبتكر يوما ما فكرة علمية ثقافية رياضية  جديدة  في  فنون ثقافة الدفاع عن النفس يحتاج إليها الجميع وهي    ( ثقافة رياضة الساي جتسو ) .

 

حيث لمست عن قرب حرص المسئولين علي الوصول بالمجتمع إلي مرحلة التكامل في القدرة العقلية والثقافية والارتقاء إلي الإبداع الحركي ، وبذلك أصبحت الثقافة الحركية الرياضية هي التعبير الصادق عما يجيش في الصدر ولا يمكن التعبير الحقيقي عنها إلا بالحركة ، وهي أقوى من الكلمة المكتوبة أو المسموعة أو المرئية ، وبذلك ارتبط شكل الحركة بالثقافة أيضاً إذا كان التعليم في الماضي يراه البعض ظاهرتنا حضارية ، فإنه اليوم أصبح أمنا وطنيا وضرورة من ضروريات البقاء وليس أدل علي ذلك من أن الصراع بين الأمم تحول إلي سباق في تطوير التعليم ووسائله وأدواته ، لذلك علينا أن نتفق بأن التعليم الحركي هو استثمار لأغلى الموارد التي نملكها وأعظم استثمار هو الذي يستهدف الإنسان الذي أكرمه الله بالخلافة في الأرض .

 

ولقد آن الأوان لكي يتحول التعليم والثقافة من أسلوب الحفظ والتلقين إلي وسيلة للإدراك وامتلاك الذات وإبراز الخبرات والمبدعين والمبتكرين ، وذلك لن يتم إلا بفهم صحيح وانفتاح شامل علي جميع العلوم الثقافية والتعليمية وتفعيل جاد للدور التدريبي والتطويري وتقيمه بين وقت وآخر لوضع الخطط التي تفرضها كل مرحلة من مراحل التطور ، ودمج علم التشريح وعلم الفسيولوجيا وعلم الحركة وعلم الكينيكة الحيوية للحركات الرياضية ، ومدى تطبيق القوانين الفيزيائية والتي هي مهمة ولكنها تحتاج إلى مراجعة متأنية لكي نستفيد من تلك المعلومات في المجالات الرياضية والعلمية والعملية .

 

وكلما أتصف الأداء الحركي بالدقة في التطبيق الميكانيكي كلما كان مقدار القوة العضلية الناتجة أكبر لذا فإن القوة تنتج من الحركة الناتجة من عضلات الجسم التي تعمل .

 

saee-em@live.com  ايميل المجلة :  

 

     

 
 
 
كلمة رئيس المجلة   »
أخبار و إنجازات الساي جتسو   »
مقابلات مع مدربي فنون الدفاع عن النفس   »
الطب الرياضي   »
الصحة   »
الساي جتسو و علاقتها بالتربية والمجتمع   »
شجرة الساي جتسو   »
أرشيف الصور و الأفلام    »
سؤال وجواب في الساي جتسو    »
المراسلات و المقترحات   »
أماكن التدريب و مواعيدها   »
إعلانات
التصويت
هل تعتقد أن الدراسة والبحث في أفرع فنون الدفاع عن النفس تنمي الجانب الثقافي والعلمي الرياضي لدى المتخصصون والذي له الأثر الإيجابي على هذا النوع من الرياضات ؟
    نعم 
    لا 
     
     
     
     
إظهار النتائج
أرشيف مواضيع التصويت
إحصائيات
عدد الزوار      3950
 
© 2009 - 2010 saeejutso.net | All Rights reserved
Powered by Gulfweb